الشيخ الحويزي
534
تفسير نور الثقلين
عن عبد الرزاق بن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام ، فلما اذن الله لمحمد صلى الله عليه وآله في الخروج من مكة إلى المدينة بنى الاسلام على خمس ، شهادة ان لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله عبده ورسوله ، وأقام الصلاة ، وايتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصيام شهر رمضان ، وانزل عليه الحدود وقسمة الفرائض ، وأخبره بالمعاصي التي أوجب الله عليها وبها النار لمن عمل بها ، وانزل عليه في بيان القاتل ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما ) ولا يلعن الله مؤمنا قال الله عز وجل ، ( ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا ) وكيف تكون في المشية وقد الحق به حين جزاه جهنم الغضب واللعنة وقد بين ذلك من الملعونين في كتابه . 494 - في كتاب علل الشرايع حدثنا محمد بن موسى قال ، حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي عن أحمد بن محمد بن أبي عبد الله عن عبد العظيم بن عبد الله ، حدثني محمد بن علي عن أبيه عن جده قال ، سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ، قتل النفس من الكبائر لان الله عز وجل يقول : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما ) . 495 - في كتاب معاني الأخبار عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال سألته عن قول الله عز وجل : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ) قال : من قتل مؤمنا على دينه فذلك المتعمد الذي قال الله عز وجل في كتابه ( وأعد له عذابا عظيما ) قلت ، فالرجل يقع بين الرجل وبينه شئ فيضربه بالسيف فيقتله ؟ قال : ليس ذلك المتعمد الذي قال الله عز وجل . في الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال ، سألته عن قول الله عز وجل ، ونقل مثل ما في معاني الأخبار سواء ، 496 - في كتاب معاني الأخبار حدثنا محمد بن الحسن قال ، حدثنا الحسين بن الحسن ابن أبان عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن أبي السفاتج عن